موضوعات أخرى

متلهفًا بيأس للبحث عن شخص تواعده!

موقف القلب
متلهفًا بيأس للبحث عن شخص تواعده!
 بقلم : جون هانت

سواء لم تواعد شخصًا آخر قبل الآن أو بدأت في المواعدة بعد أن صرْتَ ’’وحدك مجدداً‘‘ فإن المواعدة يمكن –وينبغي– أن تكون خبرة مرحة وممتعة. إذا كنت مستعدًا عاطفيًا وروحيًا لتبدأ في تشكيل علاقات المواعدة، فإنك قد تصطدم وجهًا لوجه بواقع مفاجئ: لا يوجد أيُّ شخص مؤهَّل للمواعدة في نظرك. بدلاً من تخفيض معاييرك بهدف القيام ’’بعمل ما‘‘ – آخذًا في الحسبان مواعدة الأشخاص الذين كانوا خارج نطاق اهتمامك–– استخدم هذه الفرصة لتنمو في علاقتك بالسيِّد المسيح.

الرب يعرف حالَك. اسمَح له بأن يكون هو المسيطر على توقيت مواعدتك وسرعة القيام بها. فكِّر في رفْع هذه الصلاة- صلاة من صميم قلبك:

أيها الآب السماوي ...

سأرفض أن أكون متلهفًا بيأس للبحث عن شخص أواعده.

سأنتظر توقيتك للمواعدة، والشخص الذي سأواعده.

لن أُخفِّض معاييري لتقييم شخص يُحتمل أن أواعده.

سأستخدم هذا الوقت بقصد سماع صوتك يقودني.

سأركِّز على ما لديَّ وليس على ما ليس عندي.

سأكون شاكرًا محبتك غير المشروطة من نحوي.

سأتذكَّر أني لست وحدي أنِّي محبوب وغير مَنْسِيّ.

لن أوقف مجرى حياتي العادية حتى عندما أفكر في البدء في المواعدة.

سأبحث عن طرق تبارك حياتي من خلالها الآخرين.

 

’’بل هدَّأت وسكَّتُّ نفسي كفطيم نحو أمه.نفسي نحوي كفطيم‘‘. (مزمور 2:131)

 

 

مواضيع ذات صلة:

ماذا لو بقيتُ عزباء؟

انتظرِي رجل مُمَيَّز مثل هيك!

من متزوِّجٍ إلى أعزَب 

أصبحت امرأة أخرى لأجله